غالباً ما يكون عسر أو صعوبة البلع علامة على مشكلة في المريء وهو الأنبوب الذي يوصل الطعام من الفم إلى المعدة.
ومن الممكن أن يعاني أي شخص من صعوبة البلع خاصة لدى الكبار والرضع غير مكتملي النمو والذين يعانون من مشكلة في الجهاز العصبي.
وهناك العديد من الأمراض التي قد تؤثر على المريء مما يجعله لا يعمل بطريقة جيدة منها ما يكون طفيفاً إلا أن بعضها الآخر أكثر خطورة. ومن الطبيعي أن تشعر بصعوبة في البلع لمرة أو مرتين إلا أن المشاكل تبدأ بتكرار المعاناة والتي قد تكون مؤشر لمشكلة تحتاج إلى علاج.
لا داعي للقلق عند مواجهة الصعوبة في البلع أحياناً أثناء محاولات بلع الطعام. إذ ربما تكون ناجمة عن السرعة في تناول الطعام أو عدم مضغه جيداً وبصفة كافية، ولكن يجب الانتباه إلى الصعوبات المتكررة في البلع، وحتى عند تناول السوائل، يحتاج إلى اهتمام للبحث عن أسبابه، والعمل على معالجتها.
التعريف الطبي لحالة “صعوبة البلع” dysphagia، يتضمن أن عملية البلع تأخذ وقتاً وتتطلب جهداً لتحريك الطعام أو السوائل من الفم إلى المعدة، أي للمرور بالحلق والمريء. ولدى البعض قد تكون تلك الصعوبة في البلع مصحوبة بألم، إما في الحلق أو مكان ما في منتصف الصدر. وقد تكون أيضاً مستحيلة لدرجة عدم القدرة التامة على إتمام بلع أي شيء، حتى اللعاب.
وقد لا يُدرك البعض أن "صعوبة البلع" من الحالات الشائعة. وتشير الإحصائيات في الولايات المتحدة أن الشكوى من "صعوبة البلع" ومتابعة حالتها، تبلغ حوالي 10 ملايين حالة سنوياً.